لتفادي حشود السائحين الذين يتوافدون على متاحف الفاتيكان كل يوم، يُنصح بزيارتها بعد الساعة 2 ظهراً. عادةً ما يكون الصباح أكثر ازدحاماً، حيث يهدف العديد من السائحين إلى أن يكونوا أول من يقف في الطابور. بالإضافة إلى ذلك، يُعدّ التحقق من تقويم الاستقبال البابوي فكرة جيدة، لأنه يجذب الحشود بعيداً عن المتاحف.
تشهد المتاحف عدداً أقل من الزوار خلال الموسم المنخفض الذي يمتد من نوفمبر حتى فبراير. وخلال هذه الأشهر، يمكن للمرء أن يشهد ازدحاماً أقل خلال هذه الأشهر. وعلى النقيض من ذلك، غالباً ما تعني أشهر الذروة مثل من أبريل حتى أكتوبر مزيداً من الزوار وطوابير أطول.
تستضيف متاحف الفاتيكان والمواقع ذات الصلة مجموعة متنوعة من الفعاليات على مدار العام والتي يمكن أن تؤثر على حجم الحشود وتوافرها. من المفيد التحقق من التقويم الرسمي لمتاحف الفاتيكان لمعرفة أي أحداث خاصة أو إغلاق قبل التخطيط للزيارة. يمكن أن تؤدي المعارض الخاصة أو الأيام المقدسة إلى تغيير كبير في أنماط حركة الزوار المعتادة.
إن أفضل الشهور لزيارة متاحف الفاتيكان هي خلال الموسم السياحي المنخفض، والذي يشمل الأشهر من نوفمبر إلى فبراير. خلال هذه الأشهر، تكون الحشود أقل بشكل عام، مما يوفر تجربة أكثر حميمية.
وعادةً ما تكون أيام الأسبوع أقل ازدحاماً من عطلات نهاية الأسبوع، كما أن أيام الحضور البابوي هي الأيام المثالية للزيارة - والتي تحدث في الغالب أيام الأربعاء - حيث يتم تحويل الحشود بعيداً عن المتاحف.
بالنسبة لأولئك الذين يفضلون بدء يومهم في وقت مبكر، فإن الوصول للاصطفاف في الساعة 7:30 صباحاً يمكن أن يوفر لهم ميزة، حيث يكون ذلك قبل وصول غالبية السياح. وعادةً ما تكون متاحف الفاتيكان أكثر هدوءاً في فترة ما بعد الظهر، خاصةً بعد الساعة 2 ظهراً، حيث يهدف العديد من الزوار إلى الوصول مبكراً.
تكون كنيسة سيستين أكثر ازدحاماً في منتصف النهار. لتجنّب ساعات الذروة والاستمتاع بزيارة أكثر هدوءاً، ينبغي للمرء أن يهدف إلى الزيارة إما في الصباح الباكر أو في وقت لاحق بعد الظهر بعد الساعة 4 عصراً.
لضمان الدخول، خاصة خلال موسم الذروة السياحية، يوصى بشراء تذاكر دخول متاحف الفاتيكان قبل أسبوعين على الأقل.